سه شنبه، 4 مهر 1396 / 2017 September 26
اسم
البريد الإلكتروني
رسالة إلى المستلم
مهمان نواز ، حبیب ‌الله

ترجم الشيخ حبيبن الله مهمان نواز لنفسه بالقول: أبصرت عيني النور سنة 1927م في قرية "كاریزك كال" التابعة لنیشابور في وسط أسرة فلاحية، تعلمت القراءة والكتابة قبل البلوغ في مسقط رأسي وفي محضر أستاذ- يعرف بالملا- كان والدي قد استقدمه إلى قريتنا. وكنت منذ الصبا شديد الولع بالالتحاق بمقاعد الدرس الحوزوي إلا أن الأرضية المناسب لم تكن متوفرة في مدينة نيشابور إلى أن قدم إلى مدينة نيشابور الحاج الشيخ محمد حسين عائدا من مدينة النجف الأشرف الذي تمكن من إعادة الحياة لمدرسة كلشن التي كانت تابعة حينها لمديرية التربية والتعليم، فكانت تلك هي الفرصة الأولى لي لتحقيق رغبتي في طلب العلم.

بعدها شددت الرحال متوجها إلى مدينة مشهد لمواصلة الدرس الحوزوي لما توفرت عليه تلك الحاضرة العلمية من وجود كبار العلماء الابرار والمدرسين المبرزين فيها، منتهزا الفرصة للتروّي من نمير منهلهم العذب، مستفيداً من تلك الفرصة الذهبية على أكمل وجه وبالحد الأقصى.

وكنت قد تلمّذت في مشهد على يد كلّ من الحجج والآيات العظام: أديب نيشابوري الذي تلمّذت علي يديه في الصرف والنحو والمعاني والبيان والبديع؛ فيما تلمّذت على الحاج السيّد مدرّسي في كلّ من علمي الفقه وأصول الفقه؛ وأما الحاج الشيخ قزويني فقد حضرت عنده المواد المقررة في مرحلة السطوح العالية، وبعد الانتهاء منها حضرت أبحاث الخارج فقها وأصولا على يد كلّ من: السيّد محمدهادي الميلاني، والحاج الميرزا جواد الطهراني، والحاج الآقا مرواريد والمرحوم الشيخ كاظم الدامغاني.

أمّا الفلسفة والعرفان فقد تلمّذت فيهما على يد العارف الحكيم الحاج ميرزا جواد الطهراني، ولحبّه رحمه الله لي واعتنائه بي أشركني- متفضلا- في إعداد كتابه القيم "عارف وصوفي چه میكویند= ماذا يقول العارف والصوفي؟".

من المصادر الثرّة التي ارتويت منها في تلك البرهة حلقات دروس الفقيه والعارف والحكيم المتأله المرحوم الحاج مجتبى القزويني.

والجدير بالذكر أني كنت شرعت في حاضرة مشهد المقدسة بتدريس علوم اللغة العربية ثم أعقبتها بتدريس الفقه والأصول بدءاً بكتاب المعالم وانتهاءً بكتاب الكفاية للآخوند الخراساني.

وقد أرجع الشيخ مهمان نواز جذور تحركه السياسي إلى سنة 1962م حينما قدّمت الحكومة لائحة جديدة إلى المجلس حول "المجالس المحلية" وقانون "اتحادات الولايات والمدن". مضيفا أن معرفته بالإمام الخميني (رحمه الله) وأهدافه الثورية الإسلامية قد تمت من خلال البيانيات والاعلانات التي كان يصدرها طيلة حركته النهضوية الإسلامية ومنذ الايام الأولى للنهضة والتي استمرت حتى بعد هجرته إلى باريس.

أما بالنسبة إلى موقف السافاك منه فقد ذكر الشيخ أنّه استدعي مرّات عديدة إلى دائرة الساواك تعرض خلالها للمسائلة والاستجواب والتهديد.

 

وعندما أصدر الإمام الخميني رحمه الله أمراً بتشكيل اللجان الثورية لحفظ الأمن والاستقرار في المجتمع كان لي شرف المساهمة في تلبية هذا النداء، ومن نشاطي أيضا التصدّي لمنظمة "خلق تركمن" والحدّ من نفوذها وفضح النوايا الخفية التي تكنها مع بيان أهدافهم الشريرة وسياستهم الخطيرة، الأمر الذي وفر الأرضية المناسبة لطلاب العلوم الدينية في المنطقة من الوقوف أمام حركتهم اللاإسلامية.

كلفت في أوائل الثورة بإمامة جمعة مدينة بجنورد، ثم انتخب عضواً في مجلس خبراء القيادة في دورته الثانية ممثلاً عن أهالي محافظة خراسان.

نام پدر
سال تولد
محل تولد
ساکن
نماینده استان
خراسان شمالی
نام مهم‏ترین اساتید درس خارج
نام تخصص‏هاى علمى (غیر از فقه و اصول)
نام مهم‏ترین آثار علمى
فعالیت‏هاى علمى
مسئولیت كنونی
مسئولیت قبلى
پست الكترونیكی
اسم الأب
تاریخ الولادة
محل الولادة
محل الإقامة
ممثل محافظة
خراسان شمالی
أبرز أساتذة خارج الفقه
التخصصات العلمیة
أهم عناوین الآثار
النشاطات العلمیة
المسئولیة الحالیة
المسئولیة السابقة
برید الإلکترونی
ParentName
BirthDate
BirthPlace
LivePlace
ProvinceId
آذربایجان شرقی
ImportantLessonTeacherName
OtherProficiency
ScientificWorks
ScientificActivities
CurrentLiability
PreviousLiability
Email
إرسال الرأی
المؤلف
النص
*