جمعه، 26 آبان 1396 / 2017 November 17
اسم
البريد الإلكتروني
رسالة إلى المستلم
كاشانی ، محمد امامی

ولد الشيخ آية الله إمامي كاشاني عام 1931م في مدينة كاشان، وكان والده الشيخ أبو تراب من العلماء الكاشانيين المعروفين، وقد أتمّ دراسته الابتدائية في إحدى مدارس كاشان وبعد الفراغ منها انتمى إلى الدراسات الدينية في مدينة كاشان، متلمّذاً على يد آية الله محمد سليماني، ثم تلمّذ بعدها على يد عمّه في كتاب شرح الأستاذ، وأخد عن الشيخ جعفر صبوري كلا من مادتي النحو والمنطق. وكان قد انضم مدّة سنة واحدة لمدرسة المرقد المطهر لحبيب بن موسى عليه السلام تحت إشراف آية الله مير علي اليثربي أحد مراجع التقليد في عصره، حيث درس الشيخ الكاشاني فيها المعالم والمعاني، ثم انتقل إلى حوزة كاشان ليواصل دراسته لكتاب جامع المقدمات والسيوطي وشرح النظام وحاشية الملا عبد الله والشمسية.وبعد تلقيه العلوم المقدميّة في كاشان شدّ الرحال متوجها صوب الحوزة العلمية في طهران ليواصل مشواره الدراسي هناك ملقياً رحله في مدرسة سبهسالار التي باتت تعرف اليوم بمدرسة الشهيد مطهري، حيث شرع فيها بدراسة ما بقي من كتاب المطوّل على يد الشيخ محمد علي لواساني، إلا أنّ عدم رضاه من الحالة العامّة في طهران من جهة وإصرار والده على العودة من جهة أخرى عجلا بعودة إلى كاشان مرّة أخرى، التي ما أن وصلها حتى أشار عليه السيّد محمود إعتمادي بالذهاب إلى مدينة قم فاستجاب للنصيحة وانتقل إلى قم ليعرض الحالة على زعيم الحوزة العلمية آنذاك آية الله العظمى السيّد البروجردي الذي سرعان ما استجاب لطلبه فسُمح له بالانتماء إلى المدرسة الفيضية ليواصل دراسته فيها، ومنها إلى المدرسة الحجتية، حيث أتم ما بقي من كتاب المطوّل على يد آية الله السيّد موسى الصدر، وشرح اللمعة وقسما من كتاب أصول الفقه على يد آية الله صدوقي؛ وأما الأخلاق فقد تلمّذ فيها على يد كلّ من الشيخ عباس القمّي والشيخ جواد خندق آبادي. وبعد الفراغ من هذا المقطع الدراسي شرع بالتلمّذ في خيارات المكاسب ومجلدي الكفاية على يد آية الله مجاهدي، وأخذ قسما من الرسائل على يد آية الله حسين علي منتظري، والقسم الآخر من الكفاية على يد آية الله علي مشكيني.وبعد أن أتمّ مرحلة السطوح العليا شرع بحضور الدراسات العليا (البحث الخارج) طيلة ثلاث وعشرين سنة، مبتدئاً بحضور درس الفقه للإمام الخميني، وحضر في أصول الفقه حلقات درس آية الله المحقق الداماد. لم يقتصر تلمّذه على يد الإمام على مادة الفقه فقط بل انتهل من نمير علمه الفياض في الحقلين الأخلاقي والعرفاني. بعدها حضر دروس الأسفار الأربعة التي كان يعقدها آية الله أبو الحسن رفيع في مدينة قزوين يرأفقه في هذه الرحلة الدراسية كلّ من: السيّد جلال‌ الآشتياني‌، والشيخ مهدوي‌ کني‌ والشيخ باقري.في تلك الفترة شرع بتلقي الدراسة الاكاديمة في إحدى مدارس طهران الموسومة بإعدادية علوي حيث تلقى فيه الكيمياء والأحياء على يد الأستاذ روزبه والفيزياء على الأستاذ شهرتاش وقسما من الرياضيات على يد الأستاذ خوشنويسان.لم يغفل الشيخ آية الله إمامي كاشاني عن شأن التدريس حيث قام بتدريس كتاب شرح اللمعة وكتاب الرسائل وكتاب المكاسب وكتاب الكفاية ومنظومة السبزواري في كلّ من: مدارس السيّد عبد العظيم الحسني، ومدرسة مروي، والمدرسة الواقعة إلى جنب مسجد الآذربايجانيين في سوق طهران، وفي مسجد أبو الفتح خان الواقع في ساحة خراسان.في عام 1961م شرع آية الله إمامي كاشاني بنشاطه السياسي المناوئ للسلطة البهلوية من خلال الخطب الأسبوعية التي كان يلقيها اثناء لقاءاته الأسبوعية وفي مساجد طهران. وحينما كان الإمام الخميني يلقي خطبه وينشر بياناته في مدينة قم المقدسة كان الشيخ إمامي كاشاني يردد ذلك الصدى الهادر في طهران ويبين للناس ما قاله الإمام والبيانات الصادره عنه، الأمر الذي أزعج السلطات وقد بلغت تلك الخطب ذروتها في الخامس عشر من خرداد الموافق لـ 5/6/1963م، حيث لم تتحمل قوى السافاك الشاهنشاهي ذلك الموقف فقررت اعتقال الشيخ وإيداعه المعتقل خلف قضبان الزنزانات، الا أنها سرعان ما اطلقت سراحه لعدم كفاية الادلة ضدّه. بعدها انضم الشيخ إمامي كاشاني للعمل السرّي مع كل ّمن: آية الله مهدوي كني، والشهيد بهشتي‌، والشهيد مطهري‌، والشهيد مفتح‌، وحجج‌ الإسلام‌ ملکي‌، وهاشمي‌ رفسنجاني‌، وناطق‌ نوري‌ ومرواريد، وقد اكتشف السافاك تلك الاجتماعات أحياناً وتمكّن من اعتقال المجتمعين.قام آية الله إمامي كاشاني عام 1970م بإرسال برقية مواسات إلى الإمام الخميني (رحمه الله) في النجف الأشرف بمناسبة رحيل المرجع الديني آية الله العظمى السيّد محسن الحكيم، وكان قد ألقى عدّة خطب في نفس السنة وفي السنة التي تلتها في عدد من المساجد الطهرانية كمسجد هدايت سلط الأضواء خلالها على ما تقوم به السلطة الغاشمة من تعسّف وظلم ومبينا ستراتيجتها المضادة للدين، وذلك من خلال معالجته لموضوعات ذات صلة من قبيل موضوع الأنفال، والثروات العامة وعائديتها للشعب، مضافاً إلى نقد الحركة الاستعمارية والمؤامرات التي يقترفها المستعمرون.وما أن بزغ فجر الحرية وانتصرت الثورة الإسلامية حتى واصل الشيخ كاشاني المسيرة متحمّلاً الكثير من المهام والمسؤوليات الاجتماعية والحكومية التي أسدى من خلالها الكثير من الخدمات، من قبيل: تصدّية وبأمر من الإمام الخميني الكبير للإشراف على مدرسة الشهيد المطهري العليا. مضافاً إلى انتخابه ممثلا لأهالي كاشان في مجلس الشورى الإسلامي في دورته الأولى؛ ثم عيّن رئيسا لديوان العدالة الإداري؛ وبعد فترة اختير عضواً في مجلس صيانة الدستور الذي بقي فيه حتى عام 1999م، وقد انتخب الشيخ ممثلا لأهالي طهران في مجلس خبراء القيادة في دوراته الأربعة الأولى. ومن المهام التي تصدّى لها الشيخ أمانة سر جميعة رجال الدين المناضلين في طهران، ويتناوب الشيخ اليوم على إمامة الجمعة في طهران بشكل مؤقت، مضافاً إلى عضوية مجلس تشخيص مصلحة النظام.

نام پدر
سال تولد
محل تولد
ساکن
نماینده استان
تهران
نام مهم‏ترین اساتید درس خارج
نام تخصص‏هاى علمى (غیر از فقه و اصول)
نام مهم‏ترین آثار علمى
فعالیت‏هاى علمى
مسئولیت كنونی
مسئولیت قبلى
پست الكترونیكی
اسم الأب
تاریخ الولادة
محل الولادة
محل الإقامة
ممثل محافظة
تهران
أبرز أساتذة خارج الفقه
التخصصات العلمیة
أهم عناوین الآثار
النشاطات العلمیة
المسئولیة الحالیة
المسئولیة السابقة
برید الإلکترونی
ParentName
BirthDate
BirthPlace
LivePlace
ProvinceId
آذربایجان شرقی
ImportantLessonTeacherName
OtherProficiency
ScientificWorks
ScientificActivities
CurrentLiability
PreviousLiability
Email
إرسال الرأی
المؤلف
النص
*