جمعه، 26 آبان 1396 / 2017 November 17
اسم
البريد الإلكتروني
رسالة إلى المستلم
حسینی شاهرودى ، سید عبد الهادی

آية الله الحاج السيّد عبد الهادي الحسيني الشيرازي ابن المرجع الكبير آية الله العظمى الحاج السيّد محمد الشاهرودي والحفيد الأكبر لمرجع التشيع الفقيد آية الله العظمى الحاج السيّد محمود الشاهرودي (رحمه الله)، أبصر السيّد عبد الهادي النور في وسط أسرة عرفت بالفضيلة والفقاهة، وقد حظي ومنذ السنين الاولى من عمره بتربية وعناية فائقة من جدّه الكبير الذي أشرف بشكل مباشر على رعايته والاهتمام به. دخل السيّد الكتاتيب التابعة للشيخ عبد الله النيشابوري وحينما بلغ الثانية عشرة من عمره انضم إلى الدراسات الحوزوية. وقد حظي السيّد طيلة حياته العلمية بالتلمّذ على يد أساتيذ عظام يقع في مقدمتهم جدّه الكبير، ثم السيّد علي الحائري وآية الله العظمی السيّد کاظم الحائري، والسيّد عباس حاتم یزدي، والشیخ حسين راستي الکاشاني، والشيخ مصطفی إشراقي وموحد أصفهاني؛ فيما تلمّذ فقهاً وأصولاً في مرحلة أبحاث الخارج على يد الآيات العظام: الشهيد محمد باقر الصدر، السيّد أبوالقاسم الخوئي، والده المعظم، الشيخ وحيد خراساني، السيّد محمد رضا الكلبايكاني، السيّد کاظم الحائري والشيخ مرتضی الحائري، منتهلاً من نمير علمهم ومقتبساً من نور معارف آل محمد (ص) على يد هؤلاء الأفذاذ، وكان مثابراً على تدوين وتقرير جميع الدروس التي حضرها عند هؤلاء الأعاظم.

عرف السيّد مضافاً إلى نشاطه العلمي بحضوره الفاعل على المستوى السياسي والخط الثوري الذي قاده المرحوم آية الله العظمى الشهيد محمد باقر الصدر، فكان ضمن الحلقة المعتمدة التي يركن إليها السيّد الشهيد ومن الوجوه البارزة في الثورة، وهي نفس الحلقة التي بعث إليها الشهيد الصدر رسالته المعروفة التي يوصيهم فيها بالذوبان في الإمام الخميني كما ذاب هو في الإسلام. وما أن علم النظام البعثي بهجرة السيّد من العراق حتى قام باعتقال خمسة من رجال الدين والجامعيين ثم أصدر حكماً باعدامهم منهم السيّد عز الدين القبانجي، والسيّد عماد التبريزي والشيخ عارف البصري. وقد تقارن وصوله إلى لبنان مع رحيل جدّه الكبير، فأقام الإمام السيّد موسى الصدر مجلسا تأبينيا مهيباً بالمناسبة حضره رئيس الجمهورية اللبناني وسفراء الدول الإسلامية وممثلو الاحزاب وأعضاء الكنيسة المارونية، وكان للمجلس المذكور نتائج إيجابي ة كبيرة انعكست على كلّ الوضع الشيعي عامّة والإمام موسى الصدر خاصّة.

وحينما عمّ الشارع الإيراني شعاع الثورة الإسلامية واستقطبت جاذبية الإمام الخميني (رحمه الله) المؤمنين والثوار من كلّ أقطار المعمورة كان السيّد الشاهرودي من المبادرين إلى تلبية نداء القلب والروح هذا تاركاً لبنان وميمماً وجه صوب قلعة الثائرين مدينة قم المقدسة والذي تزامن مع استشهاد آية الله الغفاري رحمه الله. وما أن وطأت قدما السيّد الشاهرودي أرض مدينة قم حتى أخذ بمواصلة حركته الثورية التي كان قد إبتدأها في النجف ثم في لبنان حتى تحوّلت داره إلى قلعة من قلاع الثورة التي يلوذ فيها الثوار المناهضون للنظام الشاهنشاهي.

وبعد أن لاحت بشائر النصر وعاد الإمام الخميني (رحمه الله) من منفاه، صدرت له الأوامر من اللجنة المركزية للإمام (رحمه الله) للتوجّه إلى مدينة داراب في محافظة فارس (شيراز) فقام بتأسيس كلّ من محكمة الثورة الإسلامية وحرس الثورة الإسلامية، مضافاً إلى تعاونه طيلة وجوده في مدينة داراب مع آية الله رباني شيرازي (رحمه الله) والاهتداء بإرشاداته وتوجيهاته فقام بتأسيس الحزب الجمهوري لغرض خلق حالة من الانسجام والتكاتف بين القوى الثورية. وعلى أثر نشوب أعمال الشغب وزعزعزة الأمن التي قام بها المنأفقون والقوى الموسومة بـ"خلق" [الشعب] التي أدت إلى ظهور حركة مسلحة بوجه القوات الحكومية في منطقة سيستان وبلوچستان، أصدر الإمام الخميني (رحمه الله) أمراً يقضي بذهاب السيّد آيه الله الشاهرودي ممثلا للامام إلى هناك للتعاون مع الشهيد السيّد محمد تقي الطباطبائي (من شهداء فاجعة السابع من تير سنة 1360شمسي الموافق لـ 27/ 6/ 1981م) حيث تمكن من إخماد الفتنة وإعادة الهدوء والاستقرار وروح الاخوة والإلفة إلى المنطقة مستفيداً من الأسلوب التقريبي الداعي للوحدة ونبذ الخلافات.

وبسبب المعرفة المسبقة لأهالي قضاء "علي آباد كتول" ببيت آية الله الشاهرودي عامّة والسيّد هادي خاصّة طلبوا منه وفي أكثر من رسالة التصدي لإمامة الجمعة في المدينة، فصدر على أثرها سنة 1980م حكم من الإمام يقضي بتعيينه إماماً للجمعة في المدينة، وقد واصل آية الله السيّد الشاهرودي العطاء في هذا الموقع الحساس طيلة 18 سنة وبعد تقاعده عن صلاة الجمعة بقي في المدينة بطلب من المؤمنين مسدداً وراعياً لكل من أئمة الجمعة الذين جاءوا من بعده ولمسؤولي السلطات والهيئات الثورية مضافا إلى ما يسديه من خدمات دينية واجتماعية جليلة تساعد في تحكيم عرى الثورة الإسلامية والمعاضدة قائد الثورة الإسلامية المعظم والذب عن حريمه، وما زال السيّد يحظى بثقة أبناء محافظة كلستان.

ومن الانجازات المهمة التي قام بها آية الله الشاهرودي منذ وصوله إلى المنطقة تأسيسه لحوزة الإمام جعفر الصادق عليه السلام والشهيدة بنت الهدى الصدر.

اهتم آية الله السيّد الشاهرودي بالمحافل القرآنية ومجالس التفسير وبيان تاريخ وسيرة الأئمة المعصومين عليهم السلام في جميع مواليدهم ووفياتهم عليهم السلام.

صدر له عن الجامعة الإسلامية الحرّة من المؤلفات: مجلدان في الأخلاق والتربية الإسلامية، الأخلاق التطبيقية (العملية)، مجموعة من الكتيبات والمتون الدراسية العربية مضافة إلى الكثير من المقالات التي يسلط الضوء خلالها على مباني وأسس الجمهورية الإسلامية والهجوم الثقافي.

نام پدر
سال تولد
محل تولد
ساکن
نماینده استان
گلستان
نام مهم‏ترین اساتید درس خارج
نام تخصص‏هاى علمى (غیر از فقه و اصول)
نام مهم‏ترین آثار علمى
فعالیت‏هاى علمى
مسئولیت كنونی
مسئولیت قبلى
پست الكترونیكی
اسم الأب
تاریخ الولادة
محل الولادة
محل الإقامة
ممثل محافظة
گلستان
أبرز أساتذة خارج الفقه
التخصصات العلمیة
أهم عناوین الآثار
النشاطات العلمیة
المسئولیة الحالیة
المسئولیة السابقة
برید الإلکترونی
ParentName
BirthDate
BirthPlace
LivePlace
ProvinceId
آذربایجان شرقی
ImportantLessonTeacherName
OtherProficiency
ScientificWorks
ScientificActivities
CurrentLiability
PreviousLiability
Email
إرسال الرأی
المؤلف
النص
*