سه شنبه، 4 مهر 1396 / 2017 September 26
اسم
البريد الإلكتروني
رسالة إلى المستلم
رازینی، علی

عرفت مدينة رزن منذ قرون ماضية بتدين أهلها وشدّة ولائهم وإنجابها لكبار العلماء كآية الله الآخوند ملا علي الهمداني من قرية وفس، وآية الله الشهيد الدكتور مفتح من قرية كله سر، وآية الله العظمى شوندي من قرية شوند، وأخيرا آية الله علي رازيني المولود في قرية شاهنجرين (چانكرين) الذي يُعد من أبرز الشخصيات الدينية ومن مراجع التقليد العظام الذي نبع هو الآخر من تلك الديار وترعرع في مدرسة الثورة والدم. علما أن الشيخ آية الله رازيني وإن رجع موطنه إلى قرية شاهنجرين الا أن طفولته وصباه كانت في قرية رازين الصغيرة التي تقع على بعد عدّة كيلومترات من قروة في جزين شرقاً، مترعرعاً في وسط أسرة عرفت بالتدين والالتزام الشرعي وعرفت بانجابها لعدد من العلماء.

وكان هذا الرجل الكبير من أشدّ المؤازين والمساندين لقائد الثورة السيّد الإمام الخميني (رحمه الله) ولخليفته المعظم آية الله العظمى السيّد الخامنئي في مرحلة الجهاد (النضال) السريّ وحينما اشتدت عاصفة الثورة وانتصارها وبعد الانتصار ومن الذين تركن اليهم القيادة وتثق بهم ولا يزال كذلك في مرحلة الجهاد (النضال) السريّ وحينما اشتدت عاصفة الثورة وانتصارها وبعد الانتصار. وقد تسنّم- لما اتصف به من مؤهلات أخلاقية وتقوائية وعلمية وثورية- الكثير من المناصب الخطيرة والمسؤوليات الحساسة وكان نصيبه في أحلك الظروف النجاح الباهر في المهام التي أوكلت إليه لما عرف به من توكل على الله والتجاء إليه حيث أصبح مضرب المثل بين القاصي والداني.

ومع أن الرازيني ذا الـ 53 عاماً لم يكن يبلغ إبّان انتصار الثورة الإسلامية سوى 26 عاماً، الا أنّه ومن دون شك امتاز بدور بارز في انتصار الثورة الإسلامية لشجاعته وإقدامه وشهامته ونزاهته وورعه الذي اعترف به العدو قبل الصديق، ولما سطره في صحيفة أعماله الثورية في تاريخ إيران المعاصر من مآثر محمودة.

كان هذا العالم المتقشف والزاهد يمثل إحدى الشخصيات الممتازة في عداد رجال النظام الإسلامي، وما زال رغم السنين الطويلة من العطاء العلمي والتصدي للمسؤوليات الخطيرة يتبع القائد وكأنّه طالب في بدايات سلّم الدرس الحوزوي، وقد عرف عنه من شغف وحبّ وولاء للسيد القائد آية الله العظمى السيّد الخامنئي متأسيا بزهده وحياة التقشف التي يعيشها وهذا ما يُعد من النقاط الناصعة في صحيفة عمل الرجل والتي تسجل له، ويشهد بذلك كلّ من عايش عن قرب هذا الرجل العارف السالك. فلم تخدعه زخارف الدنيا والجاه والمنصب ولم يتأثر قيد أنملة بها فبقي نقي العقيدة سالم الفكر وواضح المنهج.

ولم يزل آية الله علي رازيني يحمل روح ذلك الطالب الذي يحمل جذوة الفكر والثورة والهمة العالية التي كان عليها في ذروة الكبت والاختناق وأشتداد الأزمة في أخريات عصر النظام الشاهنشاهي، متنقلا من قرية إلى قرية ومن رستاق إلى آخر يحمل همّ الثورة ويحشد الشباب والفتية لدعمها موصلا البيانات وناشراً لفكر الثورة وكتبها و... ثم الخلوة مع الشباب في زاوية من زوايا المسجد أو الحسينية يهمس في آذانهم صدى الثورة ويبث فيهم شعار الثورة المعروف: (الاستقلال والحرية والجمهورية الإسلامية).

نام پدر
سال تولد
محل تولد
ساکن
نماینده استان
آذربایجان شرقی
نام مهم‏ترین اساتید درس خارج
نام تخصص‏هاى علمى (غیر از فقه و اصول)
نام مهم‏ترین آثار علمى
فعالیت‏هاى علمى
مسئولیت كنونی
مسئولیت قبلى
پست الكترونیكی
اسم الأب
تاریخ الولادة
محل الولادة
محل الإقامة
ممثل محافظة
همدان
أبرز أساتذة خارج الفقه
التخصصات العلمیة
أهم عناوین الآثار
النشاطات العلمیة
المسئولیة الحالیة
المسئولیة السابقة
برید الإلکترونی
ParentName
BirthDate
BirthPlace
LivePlace
ProvinceId
آذربایجان شرقی
ImportantLessonTeacherName
OtherProficiency
ScientificWorks
ScientificActivities
CurrentLiability
PreviousLiability
Email
إرسال الرأی
المؤلف
النص
*