سه شنبه، 28 خرداد 1398 / 2019 June 18
اسم
البريد الإلكتروني
رسالة إلى المستلم
شاهرخی ، سید محمد نقی

قال السيّد محمد نقي الشاهرخي في ترجمته لنفسه: ولدت عام 1934م في مدينة خرّم آباد، في أسرة يعود نسبها إلى السادة الموسوية في لرستان والتي تختتم شجرتها بعبد الله محمد بن عبد الله بن موسى بن جعفر عليه السلام.

تلمّذت في مراحل الدراسة الابتدائية وتجويد القرآن الكريم والرياضيات المتداول آنذاك على يد المرحوم والدي.

وقد حصلت على شهادة الابتدائية والمتوسطة والثانوية (الدبلوم) عن طريق الاشتراك في الامتحانات النهائية مما يعرف بالدراسة الخارجية، في الوقت الذي كنت منشغلاً بتحصيل العلوم الحوزوية.

في عام 1948م يممت وجهي صوب الحوزة العلمية في مدينة بروجرد تحت إشراف المرجع الشيعي الأعلى آية الله العظمى السيّد البروجردي، حيث أخذت فيها علوم اللغة العربية والمنطق على يد علماء كبار كالأستاذ الميرزا لطف الله وفيضان والجواهري. وفي عام 1949م تركت بروجرد متوجّها صوب مدينة قم للالتحاق بحلقات الدرس هناك، لكن سرعان ما عدت- في نفس العام- إلى مدينة خرّم آباد بطلب من المرحوم آية الله" كمال وند" الذي كان يروم تأسيس المدرسة الكمالية، ثم عدت في العام (1950م) إلى مدينة قم ملقياً رحلي في المدرسة الفيضية.

طويت مراحل السطوح متلمّذاً على يد أساتذة كبار كآية الله العظمى المرعشي النجفي، وآية الله صدوقي يزدي، والآيات الكبار مجاهدي تبريزي، فكوري يزدي، سلطاني طباطبائي وغيرهم من أساتذة الحوزة العلمية الكبار. فيما حضرت مدة سنتين دروس أبحاث الخارج لآية الله العظمى السيّد البروجردي، وقرابة 12 سنة في كل من درسي الفقه والأصول للإمام الخميني (رحمه الله)، وحضرت كذلك فترة وجيزة عند آية الله العظمى الكلبايكاني والداماد وفريد الآراكي.

أمّا كتاب الأسفار والشفاء وقسم من التفسير فقد تلمّذت فيها على يد الفيلسوف المعروف والمفسّر الكبير العلامة الطباطبائي.

مارست الدرس والتدريس والتأليف أكثر من ستين عاماً، درّست خلالها الكثير من العلوم كعلوم اللغة، والمنطق، والروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقة، والرسائل والمكاسب، والمنظومة، والمنطق والحكمة، والإشارات، والتفسير الموضوعي، اقتصادنا، فلسفتنا، والكفاية وقسم من الشفاء والأسفار الأربعة، فضلا عن عقد حلقات دراسية على مستوى العليا المعروفة بأبحاث الخارج في الفقه والأصول منذ سنوات عديدة.

والجدير بالذكر أن سماحة آية الله العظمى السيّد البروجردي زعيم الشيعة آنذاك كان قد بذل جهوداً كبيرةً في التقريب بين المذاهب وتقوية أواصر المحبّة والأخوّة بين المسلمين وتعزيز الصف الإسلامي ونشر الدين الحنيف في أقصى بقاع المعمورة انطلاقاً من رؤيته التوحيدية وثقته بالطاقات الفعلية والكامنة المتوفرة في العالم الإسلامي، مستفيداً من شبكة العلاقات الكبيرة التي تربطه بعلماء ومفكري المسلمين من كافة الطوائف والمذاهب، ومن هنا مدّ رحمه الله جسور الإخاء بين المذاهب الإسلامية من الشيعة والسنّة ومن خلال فتواه المشهورة بالاعتراف الرسمّي بالفرق الأخرى التي أحدثت ردّة فعل ممتازة في العلاقة بين المذاهب. هذا من جانب ومن جانب آخر كان لفتوى إمام الأزهر الشيخ محمود شلتوت التي اعتراف من خلالها بشرعية المذهب الشيعي الدور الكبير في تقريب المذاهب وتوفير الأرضية المناسبة للوحدة والتقريب وتحقيق الأخوة بين الفرق الإسلامية.

وقد بعث السيّد البروجردي بشخصيات علمية كبيرة لغرض التعريف بالإسلام وعالم التشيع وترطيب العلاقة بين المسلمين، منهم: آية الله السيّد البهشتي والمحقق و...، وقد واصل الإمام الخميني رحمه الله هذا المشوار مؤكداً على ضرورة الوحدة والتعريف بمُثل الإسلام وقيمه النيّرة.

نام پدر
سال تولد
محل تولد
ساکن
نماینده استان
لرستان
نام مهم‏ترین اساتید درس خارج
نام تخصص‏هاى علمى (غیر از فقه و اصول)
نام مهم‏ترین آثار علمى
فعالیت‏هاى علمى
مسئولیت كنونی
مسئولیت قبلى
پست الكترونیكی
اسم الأب
تاریخ الولادة
محل الولادة
محل الإقامة
ممثل محافظة
لرستان
أبرز أساتذة خارج الفقه
التخصصات العلمیة
أهم عناوین الآثار
النشاطات العلمیة
المسئولیة الحالیة
المسئولیة السابقة
برید الإلکترونی
ParentName
BirthDate
BirthPlace
LivePlace
ProvinceId
آذربایجان شرقی
ImportantLessonTeacherName
OtherProficiency
ScientificWorks
ScientificActivities
CurrentLiability
PreviousLiability
Email
إرسال الرأی
المؤلف
النص
*