دوشنبه، 5 فروردین 1398 / 2019 March 25
اسم
البريد الإلكتروني
رسالة إلى المستلم
معصومی ، علی اصغر

جاء في ترجمة الشيخ علي أصغر معصومي ابن الملا عباس لنفسه أنّه ولد عام 1926 م في قرية ابرسج التابعة لناحية بسطام في قضاء شاهرود. جدّه الآخوند المولى معصوم من سكان مدينة بابُل كنار التابعة لمازندران ومنها هاجر إلى قرية أبرسج.

أكمل الشيخ الدراسة الابتدائية في قرية أبرسج، وبعد زوال حكومة رضاخان البهلوي الأوّل توفرت الأرضية للمعاهد والحوزات الدينية في فتح أبوابها من جديد حيث انضم الشيخ بمعية خمسة عشر طالبا من أبناء القرية إلى حوزة أبسرج وذلك بتشجيع وإرشاد من حجّة الإسلام والمسلمين الشيخ علي واعظي برجسته. وبعد إتمام كتاب جامع المقدمات انتقل بمعية أستاذه الشيخ علي واعظي برجسته إلى المدرسة العلمية في قلعة شاهرود التي بقي فيها وفي مدرسة البازار ثلاث سنين، متلمّذاً على يد كلّ من الأعلام والشخصيات الكبيرة: الشيخ علي واعظي برجسته، وآية الله الحاج علي أصغر دانش بجوه، وآية الله أشرفي وآية الله سجودي.

وحينما بلغ سنّة الخامسة عشرة من عمره انضم إلى مقاعد الدراسة في حوزة مشهد المقدسة معيداً لبعض الدروس التي كان قد تلقاها سابقاً ومتلمّذاً على يد أساتذة كبار منهم: أديب النيشابوري، فيما درس الحاشية على يد المرحوم الشيخ محمد أستاد ميرزائي. أمّا كتاب المطوّل فقد حضر دروسه على يد كل من الشيخ عبد العلي النوري والشيخ رضا معنوي والشيخ مصطفى أشرفي. وتلمّذ في قسم من المعالم على يد الشيخ علي أصغر، وفي القسم الآخر منه على أستاذ آخر عرف بجودة التدريس والمهارة الفائقة في طرح الموضوع. كذلك أخذ الشيخ المعصومي قسما من شرح اللمعة على يد كل من آية الله المدرّس وابنه الحاج جلال، فيما حضر القسم الآخر منها درس آية الله الشيخ مرتضى خرقاني شاهرودي. أما كتاب القوانين فقد تلمّذ فيه على يد المرحوم الشيخ عبد العلي النوري، وكتاب الرسائل والمكاسب وكفاية الأصول على يد آية الله الميرزا هاشم القزويني.

لم يغفل الشيخ المعصومي طيلة حياته الدراسية آنذاك عن الحضور ومتابعة الدروس الأخلاقية لآية الله الميرزا جواد آقا الطهراني الذي كان يدرّس كتاب ميزان المطالب، مضافاً إلى الحضور في درس معارف القرآن لآية الله الشيخ مجتبي القزويني.

وعندما وصل آية الله العظمى السيّد الميلاني إلى مدينة مشهد حرص الشيخ المعصومي الذي لم يبلغ من العمر آنذاك أكثر من ثمان عشرة سنة وكان قد فرغ للتو من كتاب الكفاية، مع الكثير من طلاب العلوم الدينية على الطلب من السيّد الميلاني للبقاء في مشهد متوسلين إليه بالبقاء بين ظهرانيهم وذلك بتوصية من المرحوم آية الله الحاج ميرزا هاشم القزويني، إلا أنّ المرحوم آية الله الميلاني امتنع عن المسارعة بتلبية الطلب لمدّة أربعين يوماً موكلاً الأمر إلى الله تعالى سائلا إياه أن يختار له البقاء أو عدمه؛ ولما قوبل السيّد الميلاني بإصرار الطلاب ومشايخهم على موقفهم الداعي إلى بقائه في مشهد استعان في نهاية الامر بالقرآن الكريم متفائلا، وعلى أثرها ألقى رحاله في مدينة مشهد منشغلا بالقاء بحوث الخارج في كلّ من درسي الأصول والفقه فكان الشيخ معصومي من حضّار تلك الدروس.

وقد أشار الشيخ المعصومي على الآصرة القوية التي تربطه بآية الله الشيخ مرتضى الخرقاني الشاهرودي، قائلا إنّه رغم انطوائيته الا أنّه كان على مستوى رفيع من الوعي السياسي والمعرفة بالكثير من المسائل والقضايا المحيطة.

أما عن علاقته بالسيّد الكاشاني فقد صرح بأنه كان شديد الولاء والتبعية للمرحوم آية الله الكاشاني وكان يتبع خطواته ويتقصى أثره إينما حلّ مستمعاً إلى خطبه التي كان يلقيها، مضافا إلى تمسكه بما يبديه السيّد من مواقف سياسية. وكان المرحوم الكاشاني- حسب ما افاد به الشيخ المعصومي- إذا جاء إلى مشهد جاء المرحوم نوّاب صفوي أيضا؛ فكنت شديد التعلق بالمرحوم نوّاب وكنت من المواظبين على حضور مجالسه التي استحوذت على أحاسيسي وهيمنة خطبه وكلماته التي كان يلقيها على مشاعري، فقد كان يتكلم بلطف وحنان وكانت كلماته التي تفصح عن تمام الحقيقة تخرج من أعماق قلبه؛ من هنا لم يتحمل النظام الحاكم وجوده حتى استشهد هو ورفاقه على يد جلاوزة السلطة.

وبعد وصولي إلى النجف الأشرف كان عليّ أن أخضع لاختبار يجريه كلّ من المرحومين جهل ستوني وآشتیاني؛ عملا بالعرف السائد في الوسط الحوزوي آنذاك والذي يقضي بتجاوز الطالب الاختبار ليحصل على ترخيص بالدراسة في النجف الأشرف. ومن هنا لم أشذ عن هذه القاعدة فدخلت الاختيار الذي تجاوزته بنجاح وحصلت على الإذن بالدراسة، وفي الحادية والعشرين من العمر ذهبت إلى الكاظمية.

استمرت رحلتي إلى النجف الاشرف أربع عشرة سنة تلمّذت خلالها على يد كبار العلماء؛ مستفيداً من الأبحاث الفقهية المعمقة لكلّ من: آية الله العظمى السيّد الشاهرودي، وآية الله العظمى السيّد الحكيم، وآية الله الميرزا آقا الزنجاني والمرحوم آية الله الشيخ حسين الحلي. فيما حضرت في أصول الفقه في حلقات درس المرحوم آية الله العظمى السيّد أبو القاسم الخوئي. وكنت في الوقت نفسه- في النجف- مشغولا بتدريس كلّ من كتاب القوانين والرسائل والمكاسب وكفاية الأصول.

بعد عودتى إلى إيران كانت المهمة التي كلفت بها تنظيم حركة ونشاطات أنصار الإمام الخميني وتنسيق خطوات السائرين على نهجه، وكان كلّ من منزل الشيخ القمي (رحمه الله) ومجلس درس آية الله الميلاني (رحمه الله) هما المنطلق لذلك التحرك الثوري، الذي تعرضت على أثره طيلة تلك الفترة للاعتقال والملاحقة أكثر من مرّة؛ الا أنّ ذلك لم يفتّ في عضدي بل زادني إصراراً على العمل والمواجهة الأمر الذي انتهى بي في نهاية المطالف إلى المعتقل ثم الإبعاد إلى منطقة سميرم في أصفهان التي استقبلت فيها من قبل ابناء القرى بكلّ حفاوة وترحيب. وما أن استقر بي المكان حتى أبلغتهم كلمات الإمام الخميني وبياناته وخطبه المسجّلة على أشرطة الكاسيت. فلما رأى النظام الزيارات التي كان يقوم بها طلاب العلوم الدينية من حوزة مشهد وجماهير مدينة علي آباد جرجان و... ورأى أن الواقع السياسي في المنطقة قد شحن وأن التوتر قد بلغ درجة من القوّة يخشى معها الانفجار وعدم السيطرة على الموقف فيما إذا قررت العشائر المسلحة في سميرم الثورة بوجه النظام، فقرر إبعادي إلى مدينة شهرضا وبعد المكوث هنا مدّة اسبوع أبعدت إلى منطقة بندر لنجه. ومع حلول سنة 1977م بدأت عاصفة الثورة تشتد في كافة أرجاء البلاد، فحاول النظام نزع فتيل الثورة وامتصاص الأزمة من خلال القيام ببعض الخطوات التصحيحية حسب زعمه تمثلت بإطلاق سراح السجناء السياسيين، إلا أنّ النتيجة كانت عكس ما تشتهيه سفينة النظام تماماً، تمثلت في ردة الفعل الشعبية الكبيرة التي خرجت لاستقبال المفرج عنهم من المعتقلين السياسيين بذلك الاستقبال والحفاوة الرائعين، وكنت حينها في المعتقل على أثر موقفي من استشهاد السيّد مصطفى الخميني (رحمه الله) فشملني العفو المذكور وأطلق سراحي فكانت ذلك بمثابة الفرصة الذهبية للحركة وتأليب الجماهير ضد النظام الشاهنشاهي.

المسؤوليات بعد انتصار الثورة

- عضو لجنة استقبال الإمام الخميني (رحمه الله) عام 1978م.

- مسؤول اللجان الثورية في كلّ من علي آباد جرجان وزرند كرمان.

- مسؤول مؤسسة الشهيد فرع كنبد وعلي آباد جرجان.

- عضو مكتب استفتاءات الإمام الخميني في مدينة مشهد.

- عضو مجلس خبراء القيادة لأربع دورات متوالية.

- الإشراف على عملية إعادة إعمار وتأهيل المسجد الجامع في مدينة تربة حيدرية.

- تأسيس الجامعة الإسلامية الحرّة بسعة ألفي مقعد دراسي.

- تأسيس حامية للشرطة في مدينة تربة حيدرية.

نام پدر
سال تولد
محل تولد
ساکن
نماینده استان
آذربایجان شرقی
نام مهم‏ترین اساتید درس خارج
نام تخصص‏هاى علمى (غیر از فقه و اصول)
نام مهم‏ترین آثار علمى
فعالیت‏هاى علمى
مسئولیت كنونی
مسئولیت قبلى
پست الكترونیكی
اسم الأب
تاریخ الولادة
محل الولادة
محل الإقامة
ممثل محافظة
خراسان رضوی
أبرز أساتذة خارج الفقه
التخصصات العلمیة
أهم عناوین الآثار
النشاطات العلمیة
المسئولیة الحالیة
المسئولیة السابقة
برید الإلکترونی
ParentName
BirthDate
BirthPlace
LivePlace
ProvinceId
آذربایجان شرقی
ImportantLessonTeacherName
OtherProficiency
ScientificWorks
ScientificActivities
CurrentLiability
PreviousLiability
Email
إرسال الرأی
المؤلف
النص
*