سه شنبه، 4 مهر 1396 / 2017 September 26
اسم
البريد الإلكتروني
رسالة إلى المستلم
معصومی (زرندی) (ره) ، حسین

ولد المرحوم الشيخ محمد حسين زرندي (معصومي) سنة 1932م في قرية أمير آباد التابعة لمدينة زرند ساوة في وسط أسرة فلاحية عرفت بميولها الدينية والتزامها المذهبي، وكان والده الحاج علي أكبر يعرف بالحاج المقدّس لشدة ورعه وزهده وكان من الشخصيات الدينية المشار إليها بالبنان والمعرفة بطيبة السمعة في المنطقة. بدء الشيخ الزرندي دراسته في مدينة ساوة وبعد إكمال مرحلة الابتدائية انتقل إلى الحوزة العلمية في مدينة قم مواصلاً دراسته الحوزوية هناك، وكان قد تلمّذ في مرحلتي المقدمات والسطوح على يد كلّ من الآيات: سلطاني، فكور وأشعري؛ ثم شرع بحضور أبحاث الخارج فقها وأصولاً، حيث استمر حضوره درس الفقه ثماني سنين تلمّذ فيها على يد الإمام الخميني(رحمه الله)، وثلاث سنين على يد المرحوم آية الله العظمى السيّد البروجردي؛ أمّا المكاسب المحرمة فقد أخذها عن آية الله العظمى الشيخ الأراكي؛ فيما حضر دروس الفلسفة في كل من منظومة الملا هادي السبزواري، والأسفار الأربعة لصدر المتألهين والشفاء لابن سينا على يد آية الله السيّد رضا الصدر والعلامّة الطباطبائي. ثم شرع بالقاء دروس السطح الحوزوي الكفاية والرسائل في حوزة قم العلمية.

تعود جذور مواقفه الثورية المناهضة للنظام البهلوي إلى بدايات النهضة الإسلامية التي قادها الإمام الخميني (رحمه الله)، وبعد أن تمّ إبعاد الإمام إلى تركيا ومنها إلى النجف انتقل المرحوم الزرندي وبدعوة من علماء مدينة كرمانشاه ووجهائها إلى هناك فقام فضلا عن إلقاء الدروس الحوزوية في مدرستها العلمية، بتربية جيل من الشباب المؤمنين الثوريين، وكان لخطبه وكلماته التي فضح بها سياسة الشاه الأثر الكبير في تشديد الرقابة عليه من قبل مديرية السافاك الإيراني، والتي انتهت باعتقاله سنة 1974م وإغلاق مدرسة الحاج شهبازخان التي كان يلقي فيها دروسه الحوزوية، وقد استمر اعتقاله في سجون الأمن الإيراني (السافاك) فرع كرمانشاه 13 شهراً، وبعد أن أطلق سراحه واصل نشاطه الثوري.

ولمّا كانت حوزة الحاج شهبازخان العلمية قد أوصدت أبوابها إضطر لإلقاء دروسه في منزله وقد تحوّلت تلك الحلقات الدراسية إلى اجتماعات لفضح سياسة النظام البهلوي. ومع تصاعد حركة الثورة الإسلامية شدد الشيخ من منسوب حركته في التعرض للشاه ونظامه وقام بتعبئة الجماهير الكرمانشاهية لمواصلة طريق الثورة.

بعد انتصار الثورة الإسلامية اختير سنة 1979م بمعية آية الله الحاج الآخوند مديراً للحوزات العلمية الكرمانشاهية، وبذل قصارى جهده في إدراتها وتربية جيل من الطلبة والفضلاء. وفي عام 1984م اختير بحكم من الإمام الخميني (رحمه الله) إماماً للجمعة في كرمانشاه وممثلاً للولي الفقيه فيها. وقد انتخب في الدورة الأولى لمجلس خبراء القيادة ممثلا عن أهالي كرمانشاه في المجلس المذكور.

قام المرحوم زرندي بإسداء كثير من الخدمات العامّة من أهمها تأسيسه لمدرسة حاج شهبازخان ومصلّى الإمام الخميني في كرمانشاه.

ومع إطلالة يوم السابع والعشرين من الشهر الخامس سنة 2014م، لبّى نداء ربّه مودعا الدار الفانية إلى دار الخلود.

نام پدر
سال تولد
محل تولد
ساکن
نماینده استان
آذربایجان شرقی
نام مهم‏ترین اساتید درس خارج
نام تخصص‏هاى علمى (غیر از فقه و اصول)
نام مهم‏ترین آثار علمى
فعالیت‏هاى علمى
مسئولیت كنونی
مسئولیت قبلى
پست الكترونیكی
اسم الأب
تاریخ الولادة
محل الولادة
محل الإقامة
ممثل محافظة
کرمانشاه
أبرز أساتذة خارج الفقه
التخصصات العلمیة
أهم عناوین الآثار
النشاطات العلمیة
المسئولیة الحالیة
المسئولیة السابقة
برید الإلکترونی
ParentName
BirthDate
BirthPlace
LivePlace
ProvinceId
آذربایجان شرقی
ImportantLessonTeacherName
OtherProficiency
ScientificWorks
ScientificActivities
CurrentLiability
PreviousLiability
Email
إرسال الرأی
المؤلف
النص
*