دوشنبه، 5 فروردین 1398 / 2019 March 25
اسم
البريد الإلكتروني
رسالة إلى المستلم
هاشمی رفسنجانی ، اكبر

والدي المرحوم الحاج ميرزا علي هاشمي بهرماني، ووالدتي ماه بي بي(صفريان). وتعني بهرمان الياقوت الأحمر.

تتكون أسرتنا من خمسة من الاخوة وأربع من الأخوات، لم يكن المستوى المعاشي للأسرة بالسيء نسبة إلى القرية التي نسكنها. ولدت وفقا للمدوّن في هوية الأحوال الشخصية سنة 1934م. وبدأت دراستي بمعيّة أخي الحاج قاسم الذي يسبقني بعامين في الكتاتيب وكان لي من العمر خمس سنين، كنا نتعلم في الكتاتيب الدروس المتداولة في المدارس الحكومية فضلا عن القرآن الكريم وشيء من الأدب الفارسي من قبيل جلستان، ونصاب الصبيان و...، وحينما بلغت السابعة من العمر أخذت أتعلم على يد والدي إضافة إلى مواصلتي الحضور في الكتاتيب، ورويداً رويداً بدأت أشعر بأن المكتب لم يعد يلبّي طموحي ولم يؤمن لي حاجتي العلمية. ومن هنا وحينما بلغت الرابعة عشرة قررت بمعيّة ابن عمّي محمد وباقتراح منه السفر مع إحدى القوافل إلى مدينة قم لغرض الانضمام إلى صفوف الدراسة الدينية هناك. وما أن وطأت قدماي أرض قم المقدسة حتى شرعت بتلقي العلوم الدينية المختلفة على يد أساتذة كبار وطويت المراحل الدراسية حتى تشرفت بحضور أبحاث المراجع والآيات العظام كآية الله العظمى السيّد البروجردي، والإمام الخميني (رحمه الله) والداماد، والكلبايكاني، وشريعتمداري، والحائري اليزدي، والمرعشي النجفي، والعلامّة الطباطبائي، وزاهدي ومنتظري.

في عام 1958م اقترنت بكريمة حجّة الإسلام السيد محمد صادق المرعشي الذي كان على قدر من الدراسة الحوزوية وصاحب مكتب قانوني لعقود الزواج والوثائق الرسمية.

التحق آية الله الشيخ هاشمي رفسنجاني بصفوف الحوزة العلمية منذ عنفوان شبابه مواصلا الدراسة فيها حتّى نال درجة الاجتهاد. وكانت للشيخ رفسنجاني مشاركة فعّالة في جميع مراحل الثورة الإسلامية تمتد جذورها إلى سنة 1958م، حيث تعرّض للاعتقال سبع مرّات ما بين 1958 و 1978م طوى خلالها خلف قضبان المعتقلات أربع سنين وخمسة أشهر لم تثنه عن مواصلة حركته في دعم الثورة ومؤازة النهضة الإسلامية بقيادة الإمام الخميني (رحمه الله). ونشير هنا إلى نماذج من نشاطه الثقافي والثوري قبل انتصار الثورة:

* إلقاء العديد من المحاضرات والخطب وفي أماكن مختلفة مبينا فيها بطش نظام الشاه وقسوته.

* إصدار نشرية مكتب تشيع.

* ترجمة كتاب القضية الفلسطينية لـ أكرم زعيتر تحت عنوان "سر گذشت فلسطین".

* تأليف كتاب أمير كبير أو قهرمان مبارزة با استعمار (أمير كبير، بطل النضال ضد الإستعمار)

* تأليف تفسير للقرآن الكريم تحت عنوان "تفسير راهنما"

* نشر الكثير من المقالات في مواضيع مختلفة.

واصل الشيخ آية الله هاشمي رفسنجاني نشاطه بعد انتصار الثورة الإسلامية فكان من الشخصيات المؤثرة والبارزة في مجلس قيادة الثورة مع مواصلة حراكه وعطائه على أكثر من صعيد من قبيل:

* عضو في الحزب الجمهوري

* مدير وزارة الداخلية

* التصدي لرئاسة مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان)

* إمامة جمعة طهران مؤقتاً

* نائب القائد العام للقوات المسلحة.

* نائب رئيس مجلس خبراء القيادة.

* رئاسة الجمورية الإسلامية لدورتين.

* رئيس المجلس الأعلى للثورة الثقافية.

* رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي.

* رئيس مجلس خبراء القيادة.

ويشغل الآن منصب رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام.

نال الشيخ آية الله هاشمي رفسنجاني بعد الثورة الإسلامية الكثير من الشهادات الفخرية من شتّى المجامع العالمية، فقد منحته جامع طهران شهادة الدكتوراه الفخرية في العلوم السياسية. وما يزال الشيخ يمثل نقطة الأمل وركون الشعب والمسؤولين إليه في البلاد عند تعرض البلاد لازمات داخلية أوخارجية.

نام پدر
سال تولد
محل تولد
ساکن
نماینده استان
آذربایجان شرقی
نام مهم‏ترین اساتید درس خارج
نام تخصص‏هاى علمى (غیر از فقه و اصول)
نام مهم‏ترین آثار علمى
فعالیت‏هاى علمى
مسئولیت كنونی
مسئولیت قبلى
پست الكترونیكی
اسم الأب
تاریخ الولادة
محل الولادة
محل الإقامة
ممثل محافظة
تهران
أبرز أساتذة خارج الفقه
التخصصات العلمیة
أهم عناوین الآثار
النشاطات العلمیة
المسئولیة الحالیة
المسئولیة السابقة
برید الإلکترونی
ParentName
BirthDate
BirthPlace
LivePlace
ProvinceId
آذربایجان شرقی
ImportantLessonTeacherName
OtherProficiency
ScientificWorks
ScientificActivities
CurrentLiability
PreviousLiability
Email
إرسال الرأی
المؤلف
النص
*